الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 162

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

وابا نعيم من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقال من عدى الشيخ ره انّ اسم أبى أوفى علقمة بن خالد بن الحارث الأسلمي يكنّى ابا معاوية وقيل أبو إبراهيم وقيل أبو محمّد شهد الحديبية وبايع بيعة الرّضوان وشهد خيبر وما بعدها من المشاهد ولم يزل بالمدينة حتى قبض رسول اللّه ( ص ) ثمّ تحوّل إلى الكوفة وهو اخر من بقي بالكوفة من أصحاب النّبى ( ص ) وتوفّى سنة ستّ وثمانين وقيل سبع وثمانين بعد ما كفّ بصره وكان يصبغ رأسه ولحيته بالحنّاء وكان له ضفيرتان وأقول لم استثبت حال الرّجل وان كان يشمّ من انتقاله إلى الكوفة بعد النّبى ( ص ) حسن حاله 6704 عبد اللّه أبو أويس بن مالك الأصبحى لم أقف فيه الّا على قول النّجاشى عبد اللّه أبو أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحى حليف بنى تيم بن مرّة أبو أويس له نسخة عن جعفر بن محمّد ( ع ) أخبرنا القاضي أبو الحسين محمّد بن عثمان قال حدّثنا جعفر بن محمّد بن عبيد اللّه قال حدّثنا أبو حاتم محمّد بن إدريس الحنظلي الكسائي الرازي قال حدّثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدّثنا أبو أويس عن جعفر بن محمد عليه السّلم بكتابه انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّه مجهول الحال والأصبحي بفتح الهمزة وسكون الصّاد المهملة وفتح الباء الموحّدة من تحت والحاء المهملة والياء نسبة إلى ذي ( 1 ) أصبح ملك من ملوك اليمن من حمير قاله أبو عبيدة وذو أصبح هذا قيل هو الحرث بن عوف ابن مالك بن زيد بن سدر بن زرعة وقال ابن حزم هو ذو أصبح مالك بن زيد بن الغوث من ولد سبا الأحمر من أجداد مالك بن انس الفقيه وعن الحازمي في كتاب النّسب ان ذا أصبح من كهلان وانّ منهم مالك بن انس والمشهور الأوّل كما في تاج العروس لانّ كهلان أخو حمير على الصّحيح خلافا للجوهري 6705 عبد اللّه بن أبي بكر بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني عدّه الشيخ ره تارة من أصحاب السّجاد ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله توفى بالمدينة سنة عشرين ومائة وكنيته اسمه ( 2 ) وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) بقوله عبد اللّه بن ابيبكر بن محمّد بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني اسند عنه انتهى وظاهره كونه اماميّا لكن حاله مجهول 6706 عبد اللّه أبو جابر بن عبد اللّه الأنصاري المعروف عنونه بعضهم كذلك تبعا للرّواية الأتية وقد كان حق التعبير ابدال كلمة بوالد وزاد بعضهم كلمة الأبن بين عبد اللّه وبين أبى جابر والصّواب ( 3 ) والأظهر الأتّحاد وعلى فرض التعدّد فلم أقف في عبد اللّه بن أبي جابر على شئ وسيأتي حذف بعضهم كلمتي الأبن والأب جميعا وعنوانه بعبد اللّه بن جابر ولا أصل له وبالجملة فالرجل هو عبد اللّه بن عمرو بن حزام بن ثعلبة بن حرام الأنصاري الخزرجي السّلمى لا شبهة في كونه من الصّحابة وكونه عقبيّا بدريا نقيبا لبنى سلمة وقد روى الكشي عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى علىّ بن محمّد بن يزيد القمّى قال حدّثنى أحمد بن محمّد بن محمّد بن عيسى القمّى عن ابن فضّال عن عبد اللّه بن بكير عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلم قال كان عبد اللّه أبو جابر بن عبد اللّه من السّبعين ومن الاثني عشر وجابر من السّبعين وليس من الأثنى عشر وقد اسبقنا في فوائد المقدّمة وفي جابر انّ المراد بالسّبعين هم الذين كانوا بايعوا النبي ( ص ) في عقبة منى وبالأثنى عشر هم الذين بايعوه ( ص ) قبل ذلك وعيّنهم ( ص ) نقباء للأنصار وهذا الخبر وان كان لا يثبت وثاقته الّا انه يتضمّن مدحا عظيما سيّما بعد عدم بقائه إلى زمان الفتنة والارتداد برحلة النّبى ( ص ) فانّه استشهد في أحد ومثّل به بجذع انفه واذنيه ودفن هو وعمرو بن الجموح في قبر واحد بأمر رسول اللّه ( ص ) ونقل ابنه جابر له كرامات منها انّ الملائكة كانت تظلّه بأجنحتها بعد ما استشهد ومنها انّه اتى السّيل وحفر عن قبرهما فحفر عنهما اليغيّرا من مكانهما فوجدا لم يتغيّرا كانّما ماتا بالأمس وكان أحدهما قد وضع يده على جرحه ثمّ أرسلت فرجعت كما كانت وكان بين يوم أحد وبين يوم حفر السّيل ستّ وأربعون سنة نقله في أسد الغابة عن الثلاثة وبالجملة فالرّجل في أعلى درجات الحسن واللّه ولىّ العلم 6707 عبد اللّه بن أبي الجعد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب السّجاد ( ع ) قائلا عبد اللّه بن أبي الجعد يقال عبيد النخعي أخو سالم مولاهم كوفي انتهى وظاهره كونه اماميّا وقال المولى الوحيد معترضا على الشيخ ره بانّه ليس هو عبيدا بل هو اخوه كما مرّ في أخويه سالم وزياد ومرّ في رافع بن سلمة انّه من بيت الثقات وعيونهم وقد ذكرنا في ترجمة زياد بن الجعد الّذى هو على الصّحيح زياد بن أبي الجعد انّه يمكن استفادة وثاقة الرّجل من قول النّجاشى في ترجمة رافع بن سلمة انّه ثقة من بيت الثّقات وعيونهم من حيث انّ توثيق البيت توثيق لأبا الرجل فلاحظ وتدبّر وقد نقل في جامع الرّواة رواية الشّيخ ره في باب الاشتراك في الجنايات من التهذيب عن سماك بن حرب عنه قال كنت انا رابعهم فقضى علىّ ( ع ) هذه القضيّة فينا 6708 عبد اللّه بن أبي جعفر لم أقف فيه الّا على رواية ابيجميلة عن عبد اللّه بن سليمان عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب دية عين الأعمى من الكافي وحاله مجهول 6709 عبد اللّه بن أبي الحسين العلوي عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عن أبيه عن الرّضا ( ع ) روى عنه الصّفوانى انتهى وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على ما يخرجه عن الجهالة 6710 عبد اللّه بن أبي خالد قال النجاشي ره لا يعرف بأكثر من هذا له كتاب المناقب اخبرني عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن يحيى قال حدّثنا أبى وسعد عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن عبد الجبار عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن عبد اللّه بن أبي خالد بكتابه انتهى وظاهره كونه اماميّا وحاله مجهول 6711 عبد اللّه بن أبي خلف الأشعري قال النجاشي في ترجمة ابنه سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف الأشعري ما لفظه وكان أبوه عبد اللّه بن أبي خلف قليل الحديث روى عن الحكم بن مسكين وروى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى انتهى وظاهره كونه اماميّا ولم أقف على ما يخرجه عن الجهالة 6712 عبد اللّه بن أبي الدّنيا عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال انّه عامىّ ويأتي بعنوان عبد اللّه بن محمّد بن أبي الدّنيا والظّاهر الأتّحاد 6713 عبد اللّه بن أبي رافع نسب إلى الشّيخ ره عدّه في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) مضيفا إلى ذلك قوله كاتبه ( ص ) واظنّ اشتباه قلم الحاكي فانّ ابن أبي رافع اسمه عبيد اللّه مصغّرا لا عبد اللّه مكبّرا وهو من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وكاتبه دون رسول اللّه ( ص ) وسيأتي عنوانه انش تع 6714 عبد اللّه بن أبي ربيعة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب علي ( ع ) ولم استثبت حاله 6715 عبد اللّه بن أبي ربيعة بن المغيرة القرشي المخزومي أو النهشلي الشّاعر المشهور يكنّى أبا عبد الرّحمن عدّه الثّلثة من الصحابة وقالوا انّه كان من اشراف قريش في الجاهليّة واسلم يوم الفتح وكان من أحسن النّاس وجها ولّاه رسول اللّه ( ص ) الجند من اليمن ومخاليفها ولم يزل واليا عليها حتّى قتل عمر قد أضاف اليه صنعاء وكان واليا في زمان عثمان ايض فلمّا حصر عثمان جاء لينصره فسقط عن راحلته بقرب مكّة فمات وأقول هو ضعيف الحال وليس هو سابقه لانّه لم يبق إلى زمان أمير المؤمنين ( ع ) وذاك كان من أصحابه ( ع ) 6716 عبد اللّه بن أبي زيد الأنباري يكنّى أبا طالب قد مرّ ضبط الأنباري في إبراهيم بن خضيب وتنقيح المقال في حال الرّجل يستدعى نقل جملة وافية من كلماتهم واردافها بما يقتضيه الحال فنقول قال الشيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله عبد اللّه بن أبي زيد الأنباري روى عنه ابن حاشر ضعيف انتهى وقال في موضع اخر من الباب المذكور عبيد اللّه بن أحمد بن عبيد اللّه بن محمّد بن يعقوب بن نصر الأنباري يكنى أبا طالب خاصي روى عنه التلعكبري أخبرنا عنه أحمد بن عبدون وله تصانيف ذكرنا بعضها في الفهرست انتهى وقال في الفهرست عبد اللّه بن أحمد بن أبي زياد الأنباري يكنّى أبا طالب وكان مقيما بواسط وقيل إنه كان من الناووسيّة له مائة وأربعون كتابا ورسالة فمن ذلك كتاب البيان عن حقيقة الانسان كتاب الشّافى في علم الدّين كتاب في الإمامة كتاب الاقتصار كتاب المطالب الفلسفية أخبرنا بكتبه ورواياته أبو عبد اللّه أحمد بن